أكد عيسى عبداللطيف الرشدان عزمه الترشح للانتخابات المقبلة نهاية العام الجاري كمرشح مستقل للمقعد النيابي عن الدائرة الخامسة بمحافظة المحرق ليكون سادس المترشحين في هذه الدائرة، وبذلك يتنافس على المقعد مع النائب الحالي عضو كتلة المنبر الوطني الإسلامي الدكتور سامي قمبر، ورئيس مجلس بلدي المحرق الحالي محمد حمادة الذي أعلن ترشحه للمقعد النيابي في 2010، بالإضافة إلى 3 مرشحين آخرين، وهم:
محمد شويطر وعادل فليفل وراشد عبدالرحمن، وبذلك يرتفع عدد المرشحين المؤكدين والمحتملين للانتخابات البلدية والنيابية إلى 138 مرشحاً في مختلف المحافظات.
وقال الرشدان في تصريح لزاجل برس نشرها موقع (البحرين 2010) المتخصص في الشؤون الانتخابية البحرينية إن ترشحه جاء بسبب الطلب الكثير والملح من قبل أهالي الدائرة بشكل عام وحي الرشدان بشكل خاص، ورغبته تعود للدورة الانتخابية الثانية في العام 2006 وترشحه في المحافظة الوسطى بعد عودته من دولة الإمارات العربية، ورغبة أهالي خامسة المحرق بالترشح في مسقط رأسه إيماناً بأهمية العمل السياسي.
وأكد الرشدان أن دعوة أهالي خامسة المحرق له مرة ثانية وواجبه الوطني يدعوه إلى الترشح مرة أخرى "خدمة للأهالي ولوطني من خلال الدائرة".
وحول برنامج العمل قال الرشدان: "أنا الآن في مرحة اعداد البرنامج الجديد الذي سيكون مواكباً للواقع المعاش اليوم، وسيكون واقعي الطرح ويحمل أهدافاً ومطالب أقرب إلى التحقيق، ولن أكون خيالياً كمن قال إنه سينقل المطار للصخير في فترة سابقة، بل سأحرص على أن تكون المطالب واقعية ومن الممكن تحقيقها، وعلى رأسها سكن العزاب الأجانب في المحرق وسيكون له نصيب كبير في برنامجي الانتخابي الخاص، إضافة إلى العمل على الحد من نسبة الأجانب والعمل على تحقيق النسب العالمية للأجانب في البحرين".
وأضاف: "علاقاتي الاجتماعية متعددة وممتازة جداً رغم انتقال العديد من الأسر من المنطقة، ولكن لا تزال الجذور لهذه الأسر موجودة وقمت بربط العلاقات وتقويتها، وأنا جئت للانتخابات للمشاركة في الحياة السياسية وتقديم نظريات واقعية، وقد تلمست من أهالي المنطقة الدعم والتواصل الأخوي، وطلبهم مواصلة الطريق في الانتخابات المقبلة، وسأكون متأكداً خلال حملتي على عدم تضليل الشعب واهالي الدائرة لأي وعد سأقطعه.
وحول تقييمه لأداء النواب الحاليين في المجلس قال: "في أكثر من محفل أكدت أن هناك العديد من النواب وجودهم في المجلس يأتي خدمة لأهالي دائرتهم والمواطنين بشكل عام، ولكن هناك شق آخر، وهو يجب أن تكون المصلحة الأخرى لديهم فوق المواطن والحكومة أكثر، فعلى سبيل المثال المحامي يجب أن يعمل ليل نهار لتبرئة موكله بغض النظر عن التهمة، في حين نجد في المجلس إقرار البعض لقانون الكهرباء الجديد الذي يحتوي على عقوبات بحق المواطنين".
وفيما يتعلق بفريق العمل للانتخابات المقبلة، قال الرشدان: "فريق العمل سيبدأ عمله بحلول منتصف هذا العام وسيقوم بجميع أنشطة العلاقات العامة والتواصل مع الأهالي في الدائرة، والعمل على إيصال برنامجي الانتخابي والأهداف التي سأخدم بها المنطقة والوطن ككل، وستكون العملية سريعة مدتها 4 إلى 5 شهور وهي فترة الإعداد للانتخابات المقبلة".
وواصل: "من أهم النقاط التي تتطلب توضيحاً في البرنامج والتي أصر عليها هي تنبيه الناس إلى الرشوة، وذلك استناداً إلى حديث الرسول الكريم: "لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما"، وأطالب الأهالي بالابتعاد عمن يحاول رشوتهم بثلاجة أو رز أو ما شابه في إطار عمليات شراء الأصوات والبحث عن المرشح الذي يطالب لهم بحقوقهم المدنية والسياسية.
وأكد الرشدان ترشحه بشكل مستقل، مشيراً إلى فتحه الباب لأي نوع من التحالفات لمصلحة الوطن، مرحباً بأي جهة ترغب في التحالف معه أو التنسيق على أسس ومبادئ المطالب الوطنية والمدنية للمواطن.
واختتم الرشدان حديثه لزاجل برس مؤكداً عدم عداوته للحكومة بدعوته الناخبين البحث عمن يمثلهم، ولا يمثل رأي الحكومة. مشدداً أن الناخب هو "السلطة التشريعية فقط التي يمثلها المواطن والحكومة عبارة عن جهاز تنفيذي فقط"، لافتاً إلى ضرورة ألا يحصل العكس.
والمرشح عيسى الرشدان متخصص كمحلل نظم، ويحمل بكالوريوس العلوم من جامعة ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في علوم الحاسوب كمسار تخصص رئيسي وإدارة الأعمال كمسار فرعي، ويحمل شهادات في مجالات أخرى، إضافة إلى مشروع دراسة الماجستير في علوم الإدارة الذي يعكف على الانتهاء منه حالياً. وعمل في البحرين بشركة طيران الخليج، وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات، كما عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة في العديد من المناصب الحكومية المتقدمة وفي بعض الشركات في أبوظبي وشركات أخرى على مستوى دولة الإمارات. وللرشدان مؤلفات عدة وبحوث منشورة وغير منشورة في الشأن الإداري والثقافي والسياحي. ويعتبر الرشدان نفسه "ناشط سياسي انخرط في العمل الوطني في إطار حركة التحرر الوطني التي اجتاحت العالم لطرد الاستعمار وتحرير الأرض من الوجود الأجنبي، ومن أشد المعجبين بكل الذين نادوا بتحرير الإنسان من ظلم أخيه الإنسان واستعباده وفي مقدمتهم الرسول الكريم الذي حقق العدل والمساواة وأعطى كل ذي حق حقه".
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك