جميعا من اجل جبهة صحراوية شبابية ديمقراطية بالصحراء الغربية: --- هنا شرح كيف تم تأهل النصر الى كأس العالم --- صحراويون يحذرون الرئيس الجزائري من مس أمن وسلامة المؤيدين للحكم الذاتي بمخيماة تيندوف --- [صور جديدة] ||| دولة العراق الإسلامية ||| ::{غزوة التحدي في باب المعظم}: --- أناشيد زوجية - رومنسية - حب - ( أكثر من 100 أنشودة )) .. --- طالبان تتوعد بعرقلة الانتخابات الأفغانية --- "كعك العيد" من عادة منزلية إلى صناعة قومية --- الاخوان المسلمين في مصر : الحرية والديمقراطية اهم من بكيني ابنة حليفنا البرادعي ! --- "ساعدني لألقى ولدي" في بيروت --- قناة المصالحة في حوار مع كريم مولاي ---
اخبار الدائرة الخامسة «^» دعوه : عادل فليفل يزف 11 عريساً يوم13/5/2010 مجلس الدوي «^» بدء الاتصالات بين «مجالس المحرق» للتنسيق حول دعم المرشحين اخبار الدائرة الخامسة «^» رأي في انتخابات 2010 بالدائرة الخامسة اخبار الدائرة الخامسة «^» الرشدان يعلن ترشحه في خامسة المحرق للانتخابات النيابية شخصيات و تاريخ «^» حالة أبو ماهر: من جزيرة محصنة إلى قرية عائلة الزياني «^» نبذة عن عبد الرحمن راشد الزياني عائلة الحادي «^» عيسى محمد صقر الحادي دائــرة الطـــابـــو 1936 صور قـديمة «^» صورة قديمه ل بن دراي رحمه الله اخبار الدائرة الخامسة «^» محمد صالح الحسن : مرشح بلدي اخبار الدائرة الخامسة «^» عادل جاسم فليفل: مرشح نيابي
الرئيسية | الرئيسية | عائلات عريقة | عائلة الزياني | نبذة عن عبد الرحمن راشد الزياني

نبذة عن عبد الرحمن راشد الزياني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الشاعر عبد الرحمن راشد الزياني سيرة موجزة - الشاعر عبد الرحمن راشد خميس الزياني، ولد في مدينة المحرق بدولة البحرين حوالي عام 1909. والده ينتمي إلى قبيلة (الزياينة) ، إحدى القبائل العربية التي تنتمي بنسبها إلى بني عدوان ، وقد قدمت إلى البحرين من بلدة (الزيانة) في مكان قريب من مكة المكرمة ، قبل أكثر من مائتي عام .

وهي عائلة ميسورة تعمل في التجارة وصيد اللؤلؤ والملاحة في الخليج ، وعرفت في البحرين ومنطقة الخليج بحسن تقبلها وتأقلمها مع مظاهر العصر الحديث في بدايات القرن . ولها تواجد في الكثير من البلاد العربية . أما والدة الشاعر فمن الكويت ، من بني قحطان .

 - تربى الشاعر تربية دينية صارمة في منزل العائلة الكبير بالمحرق ، وعاش في كنف والده الذي يعمل (طواشاً) في تجارة اللؤلؤ ، وكان من أكبر وأشهر التجار المتعاملين في شراء وبيع اللؤلؤ بين المنطقة والهند ، ويعد خبيراً في فرز وتثمين اللؤلؤ الطبيعي .

 - تلقى الشاعر دروسه الأولى في الكتّاب ، وبعد أن حفظ القرآن الكريم عام 1917 على يد الشيخ محمد الزياني التحق بمدرسة الحاج علي بن إبراهيم الزياني الأهلية ، وهي ذاتها التي قدمها الحاج علي لتكون المقر المؤقت لمدرسة الهداية الخيرية الخليفية  عام  1919.

 - عند تأسيس مدرسة الهداية الخليفية  في مقرها المؤقت التحق الشاعر بها لإكمال دروسه الابتدائية ، وتتلمذ فيها على يد الشيخ حافظ وهبة مدير المدرسة والشيخ عبد العزيز العتيقي والشيخ محمد صولان اليماني . ومن زملائه الطلاب في هذه الفترة ؛ أحمد العمران وعبد الرحمن المعاودة ، وعبد الرحيم رزبة وعبد العزيز الشملان

 - وهو في الخامسة عشرة لازم جده الضرير الشيخ الأستاذ خميس بن راشد الزياني ، الذي كان أحد ربابنة البحر المتمرسين ، ومن معلمي فنون الإبحار والاهتداء بالنجوم والمهتمين بالفلك والتاريخ وعلوم الدين ، وواحد ممن استعان بهم مؤلف ( التحفة النبهانية ) كمرجع لتاريخ البحرين . وكان مجلسه اليومي المشهور في مدينة المحرق ملتقى المهتمين بالفكر وطلاب العلم والمشورة ، وكان الصبي بما عرف عنه من ذكاء وحب إطلاع وحسن أداء في القراءة ، يقرأ للجد في ما يختاره للحضور من كتب بصوت جهور ، ويقوم الجد الشيخ بشرح ما خفي وغمض على جلسائه ، أو التعليق عليه والتحاور والمناقشة معهم حوله . وكانت مكتبة الشيخ خميس عامرة بالكتب  والمراجع الدينية والتاريخية والشعرية والسير الشعبية . وقد ساهمت كتب التراث العربي هذه في التأسيس لثقافة الشاعر وفي صقل موهبته الشعرية .

 - بعد أن أنهى تعليمه الابتدائي عام 1924 التحق بالعمل مع والده في تجارة اللؤلؤ . وبعد الكساد العالمي المعروف للؤلؤ الطبيعي التحق عام 1934 موظفاً ببلدية المحرق ، واستمر في هذا العمل لتسع سنوات ثم ترك الوظيفة ليعمل مع والده الذي افتتح متجراً لبيع الأخشاب والمواد التموينية .

 - تزوج الشاعر عام 1940 من إحدى كريمات عائلة المناعي بالبحرين ، وأنجب منها أربعة أولاد وست بنات ، حرص الشاعر على تربيتهم وتعليمهم تعليماً عالياً .

 - في عام 1962 توفيت والدته وهو خارج البلاد ، فترك ذلك أثراً كبيراً في حياة الشاعر حيث تفجرت طاقته الشعرية بقصيدة رثاء لأمه ، ثم انثالت عليه بقية القصائد في السنوات التالية ، فأنشد قصائد بالفصحى في شتى الأغراض ، عدا قصائد قليلة كتبها لتغنى بالعامية مما سيجده القاريء في هذا الديوان . وفي عام 1974 توفي والده . وفي أواخر عام 1963 اشترك مع شقيقه السيد صالح راشد الزياني في تأسيس ورشة للنجارة في منطقة الخميس بالمنامة ، وتولى إدارتها حتى توقفت عن العمل عام 1982.

 - الذين عاصروا الشاعر منذ طفولته يصفونه بالذكاء والفطنة وبأنه يتمتع بذاكرة حفظ قوية . وفي داخله إنسان مرح فكه ، لكنه هاديء الطباع ، خجول ، كتوم ، قليل الاختلاط بالناس ، كثير التدخين ، مما أثر على رئته واضطره إلى العلاج في الهند وألمانيا .

 - لم يحاول الشاعر نشر نتاجه في حياته عدا قصيدة واحدة نشرتها جريدة الأضواء البحرينية في إحدى مناسبات العيد الوطني  المجيد لدولة البحرين . وكان الشاعر كما يقال يخشى النقد الذي قد يأتي لقصائده في غير محله ، وقد أجرت معه جريدة أخبار الخليج مقابله يتيمة في عددها الصادر يوم 9/ 6/ 1977 قال فيها : لا أريد الشهرة ، وأستحي أن يقال لي هذا شاعر ، وأنا أحب أن أحتفظ بقصائدي لي وأعيش مجهولاً . وأمنيتي أن تطبع كل قصائدي في ديوان ، لأن الناس لا تحترم الشاعر إلا بعد موته ، وأعتقد بأن أولادي سينفذون وصيتي هذه بعد موتي .

 - في عام 1981 مرض الشاعر ، وظل لست سنوات متعباً في البيت يعاني من ضيق التنفس إلى أن توفاه الله بالمحرق عام  1987 . رحمه الله رحمة واسعة وعفا عنه .

عبدالرحمن راشد الزياني

( 1327 - 1408 هـ)
( 1909 - 1987 م)
سيرة الشاعر:
عبدالرحمن بن راشد بن خميس الزياني.
ولد في مدينة المحرق (بالبحرين) وفيها عاش، وفي أديمها ثوى.
تلقى دروسه الأولى في الكتَّاب، وحفظ القرآن الكريم على يد محمد الزياني، ثم التحق بمدرسة الزياني الأهلية، ثم بمدرسة الهداية الخليفية (الرسمية) فتتلمذ على الشيخ حافظ وهبة مدير المدرسة، وعبدالعزيز العتيقي، ومحمد صولان اليماني.
دخل مجال العمل مبكرًا؛ فمنذ صباه (1924) عمل مع والده في تجارة اللؤلؤ، وبعد عشر سنوات التحق موظفًا في بلدية المحرق، وظل في الوظيفة تسع سنوات،
عاد بعدها إلى العمل الحر (تجارة الأخشاب والمواد التموينية مع والده) - وفي عام 1963 اشترك مع أخيه في ورشة للنجارة لمدة عشرين عامًا.

الإنتاج الشعري:

- له ديوان «عاشق من بلاد النخيل» - (ط1) البحرين 1989 .
بدأ المترجم له إنتاجه الشعري وهو في الثالثة والخمسين عندما توفيت والدته، هذا ما يذكر عنه، ولكن نماذج شعره بما فيها من عذوبة، وميل إلى الدعابة، واصطياد طريف للمفارقة، تحملنا على أن نتشكك في دقة هذا القول، ولعل دخوله مجال العمل منذ صباه شغله عن إذاعة شعره كما صرفه عن المجالس العامة. قصائده متوسطة الطول أو قصيرة، وجميعها من الموزون المقفى، وتحمل في أثنائها صورًا وأفكارًا اعترافية فيها صدق وطرافة.

مصادر الدراسة:

- دراسة قدمها الباحث مبارك العماري - البحرين 2003.

عناوين القصائد:
نعيم روحي
نعيم روحي
وقائلةٍ ما بال طرفك في السَّما؟
فهل لك فيها ما يشابه طلعتي؟
فقلت: بها بدرٌ وحسنك زانه
فحسْبك تقوى الله في نصف مهجتي
فَراقَ لها قولي وخامرها الهوى
ومالت على صدري تكفكف دمعتي
فقلت: دعيني حيث كنت لأنني
أرى نبضات القلب توحي بلوعتي
فقالت: فدتك الروحُ يا غايةَ المنى
وخيرَ محبٍّ والمحبّةُ منيتي
تمسَّكْ بأهداب المحبة في الهوى
ولا تك ممن ملّ حبي بفُرقتي
لأنك في قلبي نجاةٌ لغارقٍ
فكن ليَ حتى قبل يوم منيتي
وأنك رِيٌّ في الحياة لظامئٍ
وأنت لروحي كالنعيم وجنّتي
قال الجاحدون
كتمتم هواكم والهوى يتكلّمُ
وخُنْتم فؤادًا في الهوى يتألّمُ
وسلَّمتموني للزمان يسومني
وطابت من الأحداث عندي جهنم
وصيَّرتموني في الهوى مثل مَن هوى
على رأسه للغائبات يسلِّم
فلا لومَ يا قلبي إذا رُمْتَ مَنْ غدا
ينادي بكِبْرٍ أن ودِّي محرَّم
ولا عجبٌ يا قلبُ أن ناح طائرٌ
فقد عاش عمرًا بالهنا يترنَّم
عليك صلاةٌ من خليلٍ مجاملٍ
وكل بناءٍ قد بنيت مهدَّم
وقد شاءتِ الأيام إظهارَ ما جثا
عليه غبارٌ من ودادٍ يخيِّم
فيا قلبُ لا تجزعْ لأول خائنٍ
يخون فؤادًا بالإخاء يُتَيَّم
وفاء
خَدمتُ الهوى ستين عامًا وستةً
وأصبح عمري في هوى الحب ضائعا
ويرمقني من كان مثليَ في الهوى
بنظرة سوءٍ إذ يرانيَ خاضعا
فرشت بساطي للهوى وطويته
ولم أرَ فيما قد طويت ودائعا
ولا أنا باغٍ ردْعَ من رام مقتلي
ولا كنت يومًا للمحبين خادعا
تحسّرتُ لما غاب عني بحبّه
حبيبي وقد أخليت منه المضاجعا
بُليت بمن قد خان حبي وصُنته
وآليت أن أبقى على الحبّ طائعا
يهدّدني بالبعد حتمًا إذا رأى
ملامحَ حبٍّ فوق وجهيَ طالعا
فما حيلتي إن كنت بالحب مولعًا
ولا ذنبَ لي إنْ قد غدا هو والعا
يثور إذا ذكَّرْته بمحبتي
وينسى بحورًا خاضها ومدامعا
وكنت كمن يرجو من الماء نقطةً
يبلّ بها قلبًا من الحب هالعا
ركبنا
ركبنا فوق هامات المنايا
وإن لان الحديد فلن نلينا
وأحداثُ القضا تُهدي إلينا
كوارث لم تكن في السابقينا
جمدنا حيث كنا وارتضينا
صروفًا قد بدت للصابرينا
وقد عشنا نراقب كل فجرٍِ
يزيل بنوره الستر الثخينا
ولا عجبٌ إذا كنّا جبالاً
محطّمةً لجور الظالمينا
سنمحو كل طاغيةٍ ونقضي
على داءٍ بنا أضحى دفينا
ونوطئ عزّة الباغي ونعلو
على من يعبد العجل السمينا
أبعدي
أبعدي كأسك عن ثغري فقد مات هوايا
واضمحلّت نزواتُ الروح وانهارت منايا
سكرةٌ رانت على نفسي فتاهت مقلتايا
لم أجد في الحبّ إلا حسرةً أنهت رجايا

 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

 
Powered by Vivvo CMS v4.0