بدء الاتصالات بين «مجالس المحرق» للتنسيق حول دعم المرشحينأكد أصحاب عدد من مجالس المحرق، ان رواد المجالس بدأوا يزدادون بشكل ملحوظ، وان النقاش بدا ينحصر فيما يتعلق بالانتخابات النيابية والبلدية المقبلة 2010. وقال صاحب ابراهيم الدوي احد أصحاب المجالس، ان زيادة حضور المجالس بدأت تلاحظ من خلال الوجوه الجديدة التي ترتاد المجلس، خصوصا من ينوي الترشح للنيابي المقبل. ولفت الى ان مجالس المحرق تشكل محطة مهمة للناخب والمرشح، حيث يتم تبادل الأحاديث ذات العلاقة، والتي تهم محافظة المحرق، وما يريده المواطن، إذ ان المجالس تمارس دورا تثقيفيا وسياسيا مهما، وتحظى بثقل اجتماعي يكون من الصعب تجاوزه، لما تتمتع به من تراث سابق عرفه أهل البحرين لمناقشة ما يهمهم وما يدور في بلدهم. ولفت الى انه تم البدء في اجراء الاتصالات بين أصحاب المجالس للتنسيق فيما بينها استعداد للانتخابات، لتكون ذات رؤية موحدة بشأن الانتخابات النيابية واختيار المرشحين، وانه من المتوقع ان يكون التنسيق واسع ويضم العديد من مجالس المحرق لأن المواطن يريد من يمثله لينقل ما يريده الى البرلمان. من جهته، قال محمد حمادة عضو مجلس بلدي المحرق، ان مجالس المحرق ستعطي وجهة نظر مهمة في اختيار المرشحين للنيابي والبلدي المقبل، على الرغم ان هذه المجالس لا تعتبر مجموعات سياسية، ولكنها ذات ثقل اجتماعي كبير. واكد ان المجالس باستطاعتها ان توجه في اختيار المرشح الأكفأ، إذ ان الدور التثقيفي الذي تمارسه هذه المجالس يعطي تصورا مستقبليا للناخب والمرشح. وقال: بدأ الحراك يزداد في المحرق، والمجالس تعمل الان على تقييم المرشحين السابقين، حيث ان نشاط المحرق الانتخابي بدأ مبكرا.
|
|




del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك